يالشّويّب مرحبا بك يا هلا بك عند شايب=عارفٍ كيف المقاصد من تِسِمِّيك الطّواعه
لا تقول إنّ المطوّع ما تذاريه الهبايب=أقصد الّلي مع هبايب نجد تومي في شراعه
كلّ ما جاله على الهدّات وصدفها سبايب=إنطلق مثل أشقرٍ للصّيد حاديته مجاعه
والضّعيني منت جاهل فيه غيثٍ من سحايب=أحمد الله يوم أبو وليد بصفوف الجماعه
والجماعه حرب وقت السّلم وإلا بالحرايب=مدركين الطّيب بالكرمات وإلا بالشّجاعه
دون قاصر بالقبايل في وفاهم بالنّوايب=كلّ راعي طيب يطلع فيه من مدّة ذراعه
واسمحوا لي بالقصور وباختصارات الحسايب=هرجةٍ يابو فهد يقصد بها الشّايب وَلَاعَه
No comments:
Post a Comment